Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. ذكر الفيل حين ساقته الحبشة

حمدت الله إذ عاينت طيرا … وخفت حجارة تلقى علينا

وكل (¬١) القوم يسأل عن نفيل … كان علي للحبشان دينا

فخرجوا يتساقطون بكل طريق، ويهلكون على كل منهل، وأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم تسقط أنمله (¬٢)، كلما سقطت منه أنملة أتبعتها (¬٣) منه مدة تمد قيحا (¬٤) ودما، حتى قدموا به صنعاء وهو مثل فرخ الطائر، حتى انصدع صدره عن قلبه فيما يزعمون (¬٥).

وأقام بمكة فلال من الحبش وعسفاء (¬٦) وبعض من ضمه العسكر، فكانوا بمكة

يعتملون ويرعون لأهل مكة (¬٧).

١٧٠ - قال ابن إسحاق: وحدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، أنه حدث: أن أول ما رؤيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام، وإنه أول ما رئي (¬٨) بها من مرائر الشجر؛ الحرمل والحنظلار بقل والعشر (¬٩) ذلك العام.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 227 (SanadKitab #115123, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.