Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 271

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

يستظلون به ما داموا حرما، ولا يغزلن الوبر ولا الشعر، ولا ينسجنه، وإنما (¬١) يستظلون بالأدم، ولا يأكلون شيئا من نبات الحرم. وكانوا يعظمون الأشهر الحرم، ولا يخفرون فيها الذمة، ولا يظلمون فيها (¬٢)، ويطوفون بالبيت وعليهم ثيابهم. فكانوا (¬٣) إذا أحرم الرجل منهم في الجاهلية وأول الإسلام، فإن كان من أهل المدر يعني: أهل البيوت والقرى؛ نقب نقبا في ظهر بيته، فمنه يدخل ومنه يخرج، ولا يدخل من بابه (¬٤).

وكانت الحمس تقول: لا تعظموا شيئا من الحل، ولا تجاوزوا الحرم في الحج، فلا يهاب الناس حرمكم، ويرون ما يعظمون من الحل كالحرم. فقصروا عن مناسك الحج والموقف من عرفة وهو من الحل؛ فلم يكونوا يقفون به، ولا يفيضون منه، وجعلوا موقفهم في طرف الحرم من نمرة بمفضى المأزمين، يقفون به عشية عرفة [ويظلون] (¬٥) به يوم عرفة في الأراك (¬٦) من نمرة، ويفيضون منه إلى المزدلفة، فإذا عممت الشمس رؤوس الجبال دفعوا (¬٧).

وكانوا يقولون: نحن أهل الحرم، ولا (¬٨) نخرج من الحرم، ونحن الحمس، فتحمست قريش ومن ولدت فتحمست معها هذه القبائل، فسموا الحمس. وإنما سميت الحمس حمسا؛ للتشديد (¬٩) في دينهم، والأحمسي في لغتهم: المشدد في

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 271 (SanadKitab #115123, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.