Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

دينه (¬١).

وكانت الحمس من دينهم: إذا أحرموا أن لا يدخلوا بيتا من البيوت، ولا يستظلون تحت سقف بيت، ينقب أحدهم نقبا في ظهر بيته، فمنه يدخل إلى حجرته ومنه يخرج، ولا يدخل من بابه، ولا يجوز تحت أسكفة بابه ولا عارضته. فإن أرادوا بعض أطعمتهم ومتاعهم، تسوروا من ظهور (¬٢) بيوتهم وأدبارها، حتى يظهروا على السطوح، ثم ينزلون في حجرهم (¬٣)، ويحرمون أن يمروا تحت عتبة صلى الله الباب، فكانوا على ذلك (¬٤) حتى بعث الله نبيه محمدا (¬٥)، فأحرم عام الحديبية (¬٦)، فدخل بيته. قال: وكان معه رجل من الأنصار، فوقف الأنصاري بالباب، فقال له النبي (¬٧): ألا تدخل؟ فقال الأنصاري: إني أحمسي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وأنا أحمسي ديني ودينك سواء، فدخل الأنصاري على رسول الله ﷺ كما رآه دخل من بابه، فأنزل الله ﵎: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: ١٨٩]. وكانت الحلة تطوف بالبيت أول ما يطوف الرجل والمرأة في أول

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 272 (SanadKitab #115123, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.