Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 278

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

العدواني على أتان (¬١) له عوراء، رسنها ليف (¬٢).

قال: فلما كان سنة تسع وقع الحج في ذي الحجة، فأرسل النبي ﷺ أبا بكر الصديق إلى مكة واستعمله على الحج (¬٣)، وعلمه المناسك (¬٤)، وأمره بالوقوف على عرفة وعلى جمع، ثم نزلت سورة براءة خلاف أبي بكر، فبعث بها النبي ﷺ مع علي، وأمره إذا خطب أبو بكر وفرغ (¬٥) من خطبته، قام علي فقرأ على الناس سورة براءة، ونبذ إلى المشركين عهدهم، وقال: لا يجتمعن مسلم ومشرك على هذا الموقف بعد عامهم هذا. وكان أبو بكر الصديق ﵁ الذي يخطب في الناس (¬٦) ويصلي بهم، ويدفع بهم في المواقف (¬٧). فلما كان سنة عشر: أذن الله لنبيه في الحج، فحج رسول الله ﷺ حجة الوداع - وهي حجة التمام - فوقف بعرفة فقال: «يا أيها الناس، إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، فلا شهر ينسأ، ولا عدة تخطأ، وإن الحج في ذي الحجة إلى يوم القيامة» (¬٨). قال: وكانت الإفاضة في الجاهلية إلى صوفة، وصوفة رجل يقال له: أخزم بن العاص بن عمرو بن مازن بن الأسد، وكان أخزم قد تصدق بابن له على الكعبة يخدمها، فجعل إليه حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 278 (SanadKitab #115123, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.