Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 282

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

يلتقوا بمزدلفة جميعا.

فكانوا (¬١) يدفعون من عرفة إذا طفلت الشمس للغروب، وكانت على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، فإذا كان هذا الوقت دفعت الحلة من عرفة، ودفعت معها (¬٢) الحمس من أنصاب الحرم، حتى يأتوا جميعا مزدلفة (¬٣)، فيبيتون بها حتى إذا كان (¬٤) الغلس: وقفت الحلة والحمس جميعا (¬٥) على قزح، فلا يزالون عليه حتى إذا طلعت الشمس وصارت على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم؛ دفعوا من مزدلفة، وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير - أي: أشرق بالشمس حتى ندفع - فأنزل الله في الحمس: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: ١٩٩]- يعني من عرفة- والناس الذين (¬٦) كانوا يدفعون منها: أهل اليمن، وربيعة، وتميم.

فلما حج النبي ﷺ خطب الناس بعرفة [فقال] (¬٧): «إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفة إذا صارت (¬٨) الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، ويدفعون من مزدلفة إذا طلعت الشمس على [رؤوس] (¬٩) الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، ويحل فطر الصائم. وندفع من مزدلفة غدا إن شاء الله قبل طلوع

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 282 (SanadKitab #115123, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.