الشمس، هدينا مخالف لهذي أهل الشرك والأوثان».
قال الكلبي: وكانت هذه الأسواق بعكاظ، ومجنة، وذي المجاز قائمة في الإسلام، حتى كان حديثا من الدهر.
فأما عكاظ: فإنما تركت عام خرجت [الحرورية] (¬١) بمكة مع أبي حمزة المختار بن عوف الأزدي الإباضي، في سنة تسع وعشرين ومائة؛ فخاف (¬٢) الناس أن ينهبوا وخافوا الفتنة، فتركت حتى الآن. ثم تركت مجنة وذو المجاز بعد ذلك، واستغنوا بالأسواق بمكة ومنى وعرفة (¬٣).
قال أبو الوليد: وعكاظ وراء قرن المنازل بمرحلة، على طريق صنعاء في عمل الطائف على بريد منها، وهي سوق لقيس عيلان وثقيف، وأرضها لنصر (¬٤). ومجنة: سوق بأسفل مكة على بريد منها، وهي سوق لكنانة، وأرضها من أرض كنانة، وهي التي يقول فيها بلال (¬٥):
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بفخ (¬٦) وحولي إذخر وجليل (¬٧)