Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 286

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

قال: وكان (¬١) عمرو بن لحي، وهو ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي، وهو الذي غير دين الحنيفية دين إبراهيم ﵇، كان فيهم شريفا، سيدا، مطاعا، يطعم الطعام، ويحمل المغرم. وكان ما قال لهم فهو دين متبع لا يعصى، وكان إبليس يلقي على لسانه الشيء ليغير (¬٢) به الإسلام فيستحسنه، فيعمل به، ويعمله (¬٣) أهل الجاهلية.

وهو الذي جاء بهبل من أرض الجزيرة فجعله في الكعبة، وجعل عنده سبعة [أقداح] (¬٤) يستقسمون بها، في كل قدح منها كتاب يعملون بما يخرج فيه، فإذا أراد الرجل الأمر أو سفرا؛ أخرج منها قدحين في أحدهما مكتوب: «أمرني ربي»، وفي الآخر: «نهاني ربي»، ثم يضرب بهما ومعهما قدح غفل. فإن خرج الناهي: جلس، وإن خرج الأمر: مضى، وإن خرج «الغفل»: أعاد الضرب حتى يخرج إما الناهي وإما الأمر.

والباقي من القداح سبعة مكتوب عليها؛ قدح منها مكتوب عليه: «العقل»، وقدح (¬٥) فيه: «نعم»، وقدح فيه: «لا»، وقدح فيه: «منكم»، وقدح فيه: «من غيركم»، [وقدح فيه: «ملصق»] (¬٦)، وقدح فيه: «المياه». فإذا أرادوا أن يختنوا (¬٧) غلاما، أو ينكحوا أيما، أو يدفنوا ميتا: ذهبوا إلى هبل بمائة درهم وجزور، ثم قالوا لغاضرة بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي - وكانت القداح إليه -

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 286 (SanadKitab #115123, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.