Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 287

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

فقالوا: هذه مائة درهم وجزور قد أردنا كذا وكذا، فاضرب لنا (¬١) على فلان بن فلان، فإن كان كما قال أهله، خرج «العقل» أو «نعم» أو (¬٢) «منكم»؛ فما خرج من ذلك انتهوا إليه في أنفسهم. وإن خرج ((لا))؛ ضرب على «المياه» (¬٣)؛ فإن (¬٤) خرج «منكم»: كان منهم وسيطا، وإن خرج «من غيركم»: كان حليفا، وإن خرج «ملصق»: كان دعيا نفيا، فمكثوا زمانا وهم يخلطون.

وكان عمرو بن لحي غير تلبية إبراهيم خليل الرحمن، بينما هو يسير على راحلته في بعض مواسم الحج وهو يلبي؛ إذ مثل له إبليس في صورة شيخ نجدي على بعير أصهب، فسايره ساعة، ثم لبى إبليس، فقال: لبيك اللهم لبيك، فقال عمرو بن لحي مثل ذلك، فقال إبليس: لبيك لا شريك لك، فقال عمرو مثل ذلك، فقال إبليس: إلا شريك هو لك. فقال عمرو: ما (¬٥) هذا؟ فقال إبليس عليه لعنة الله: إن بعد هذا ما يصلحه إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك، فقال [عمرو] (¬٦) بن لحي: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك (¬٧)، ما أرى بأسا، فلباها، فلبي الناس على ذلك، فكانوا يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لاشريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك. فلم تزل تلك تلبيتهم حتى جاء الله ﷿ بالإسلام، ولبى رسول الله ﷺ تلبية إبراهيم ﵇ الصحيحة: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، فلباها المسلمون.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 287 (SanadKitab #115123, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.