Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 297

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. باب ما جاء في بناء ابن الزبير الكعبة وما زاد فيها من الأذرع التي كانت في الحجر من الكعبة، وما نقص منها الحجاج

وهما أخشبا مكة (¬١) فكان يرميهم بها، فتصيب الحجارة الكعبة حتى تخرق كسوتها عليها، فصارت كأنها جيوب النساء، فوهن الرمي بالمنجنيق الكعبة، وذهب (¬٢) رجل من أصحاب ابن الزبير يوقد نارا في بعض تلك الخيام مما يلي الصفا، بين الركن الأسود والركن اليماني - والمسجد يومئذ ضيق صغير - فطارت شرارة في الخيمة فاحترقت، وكانت (¬٣) في ذلك اليوم رياح شديدة - والكعبة يومئذ مبنية بناء قريش؛ مدماك من ساج ومدماك من حجارة، من أسفلها إلى أعلاها، وعليها الكسوة - فطارت الرياح بلهب تلك النار، فاحترقت كسوة الكعبة، [واحترق] (¬٤) الساج الذي بين البناء (¬٥).

وكان احتراقها يوم السبت لثلاث ليال خلون من شهر ربيع الأول، قبل أن يأتي نعي يزيد بن معاوية بتسعة وعشرين يوما، وجاء نعيه في هلال شهر ربيع الآخر ليلة الثلاثاء، سنة أربع وستين، وكان توفي لأربع عشرة [ليلة] (¬٦) خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين. وكانت خلافته ثلاث سنين وسبعة أشهر.

فلما احترقت الكعبة واحترق الركن الأسود فتصدع؛ كان ابن الزبير [قد] (¬٧) ربطه بالفضة، فضعفت جدرات الكعبة، حتى أنها لتنقض من أعلاها إلى أسفلها، ويقع الحمام عليها فتتناثر حجارتها، وهي مجردة متوهنة من كل جانب، ففزع لذلك أهل مكة وأهل الشام جميعا، والحصين بن نمير مقيم محاصر ابن الزبير.

فأرسل ابن الزبير رجالا من أهل مكة من قريش وغيرهم، فيهم عبد الله بن خالد

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 297 (SanadKitab #115123, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.