وبعث المأمون بالياقوتة التي تعلق (¬١) كل سنة في وجه الكعبة في الموسم بسلسلة من ذهب، وبعث أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بشمسية عملها من ذهب، مكللة بالدر الفاخر، والياقوت الرفيع، والزبرجد، بسلسلة من ذهب تعلق في وجه الكعبة في (¬٢) كل موسم (¬٣).
٢٦٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني سعيد بن يحيى البلخي، قال: أسلم ملك من ملوك التبت (¬٤)، وكان له صنم من ذهب يعبده في صورة إنسان، وكان على رأس الصنم تاج من ذهب، مكلل بخرز الجوهر، والياقوت الأحمر والأخضر، والزبرجد، وكان على سرير مربع، مرتفع من الأرض على قوائم، والسرير من فضة، وعلى السرير فرشة الديباج، وعلى أطراف الفرش أزرار من ذهب وفضة مرخاة (¬٥)، والأزرار على قدر الكرير في وجه السرير.
فلما أسلم ذلك الملك؛ أهدى السرير والصنم إلى الكعبة (¬٦)؛ فبعث به إلى أمير