شاه، المحمول تاجه إلى مكة، المخزون سريره في بيت مال المسلمين بالمشرق، في سنة سبع وتسعين ومائة.
ومن نبأ أمر (¬١) الأصبهبذ: أنه أضعف عليه الخراج والفدية عن بلاد كابل (¬٢) والقندهار (¬٣)، ونصبت المنابر وبنيت المساجد فيها، وخرج الأصبهبذ كابل شاه نازلا عن سريره هذا، خاضعا مستسلما، حتى حاول حدود كابل وأرض الطخارستان (¬٤)، ووضع يده في يد صاحب خيل (¬٥) ذي الرياستين، على ما سامه ذو الرياستين من خطة الذل للدين ولإمام المسلمين. ثم أقام البريد من القندهار (¬٦) إلى الباميان (¬٧)، وأضاف بلاد كابل والقندهار (¬٨) إلى بلاد خراسان، وأذعن للوالي مع الجنود مقيما (¬٩) حدود الإسلام، عاملا بأحكامه فيه وفيمن اختار الإسلام معه، وأقام على العهد في مملكته.
وسير الإمام - أكرمه الله - الرايات الخضر (¬١٠) على يدي ذي الرياستين إلى
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 328 (SanadKitab #115123, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.