بقبضه، فجعلوه في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان (¬١)، حتى استخلف حمدون بن علي بن عيسى بن ماهان يزيد بن محمد بن حنظلة (¬٢) المخزومي على مكة (¬٣)، وخرج إلى اليمن، فخالفه إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي إلى مكة مقبلا من (¬٤) اليمن، فسمع به يزيد بن محمد، فخندق على مكة، وشكها (¬٥) بالبنيان من أنقابها، وأرسل إلى الحجبة [فأخذ] (¬٦) السرير وما عليه منهم، فاستعان به على حربه، وقال: أمير المؤمنين يخلفه لها، وضربه دنانير ودراهم، وذلك في سنة اثنتين ومائتين، فبقي التاج واللوح في الكعبة إلى اليوم (¬٧).
نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير
بسم الله الرحمن الرحيم. أمر عبد الله الإمام المأمون أمير المؤمنين - أكرمه الله- ذا (¬٨) الرياستين الفضل بن سهل، بالبعثة بهذا السرير من خراسان إلى بيت الله الحرام، في سنة مائتين، وهو سرير الأصبهبذ (¬٩) كابل شاه بعد مهرب (¬١٠) بني كابل