Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 332

  1. ذكر باطن الكعبة ومفتاحها ومن أراد بها سوءا
  2. نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير

فلما قدمها عزل العثماني (¬١) - صهره - محمد بن عبد الله عن صلاة مكة، وولى مكانه سليمان بن جعفر بن سليمان. فلما كان قبل التروية بيوم - بعد الصبح - صعد المنبر فخطب خطبة الحج، ثم فتح له باب البيت فدخله وحده ليس معه غيره، وقام [مسرورا] (¬٢) على باب البيت، وأجيف أحد المصراعين، فمكث فيه طويلا في جوف الكعبة، ثم دعا بالأمين محمد ولي العهد، فكلمه طويلا في جوف الكعبة، ثم دعا بالمأمون عبد الله، ففعل (¬٣) مثل ذلك، ثم دعا سليمان بن أبي جعفر، ثم دعا الفضل (¬٤) بن الربيع، ثم بعيسى بن جعفر، وجعفر بن جعفر، وجعفر بن موسى أمير المؤمنين جميعا، فدخلوا عليه جميعا. ثم دخل بعدهم الحارث، وأبان ومحمد بن خالد، وعبيد بن يقطين، ونظراؤهم. ودعا بيحيى بن خالد - ولم يكن حاضرا - فأتي به معجلا حتى دخل، ودعا بجعفر بن يحيى.

ثم كتب وليا العهد كل واحد منهما على نفسه كتابا لأمير المؤمنين، فيما أخذ على كل واحد منهما لصاحبه، وتوكد (¬٥) فيه عليهما بخط يده. وحضرت صلاة الظهر من قبل فراغهم، فنزل أمير المؤمنين فصلى بهم الظهر، ثم عاد (¬٦) إلى الكعبة، فكان فيها إلى أن فرغوا من الكتابين، وأحضر (¬٧) الناس - سوى من سمينا - قاضي مكة: محمد بن عبد الرحمن [المخزومي] (¬٨)، وأسد بن [عمر] (¬٩).

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 332 (SanadKitab #115123, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.