قاضي مدينة الشرقية (¬١)، ومن بعض حجبة البيت.
[ثم] (¬٢) حضرت صلاة العصر عند فراغهم؛ فنزل أمير المؤمنين فصلى بهم، ثم طافوا سبعا، ثم دخل منزله [من] (¬٣) دار العجلة، وأمر بحبس (¬٤) من حضر من الهاشميين وغيرهم ليشهدوا على الكتابين، وأرسل إلى سليمان بن [أبي] (¬٥) جعفر، وعيسى بن جعفر، وجعفر بن موسى، وقد كانوا انصرفوا، فردوا من منازلهم فجاءوا متضجرين، وأخرج إليهم الكتابين وقد وضع عليهما الطين، وليس عليهما من الخواتيم إلا خاتما ولي العهد، فقرئا على جميع من حضر ليشهدوا عليه، ولم يثبت (¬٦) في الكتابين إلا أسماء من كان في الكعبة حيث كتب [الكتابان] (¬٧) ولم يختم غيرهم، ولم يكن [الكتابان طينا، ولا طويا] (¬٨)، ولا ختما في جوف الكعبة.
ثم أمر أمير المؤمنين - بعد أن شهد (¬٩) على الكتابين- أن يعلقا في داخل الكعبة قبالة بابها، مع المعاليق التي فيها؛ حيث يراهما الناس، وضمنهما (¬١٠) الحجبة واستحلفهم على حفظهما والقيام بهما، وأن [يصونوهما ويعلقوهما] (¬١١) في