Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 359

  1. ذكر باطن الكعبة ومفتاحها ومن أراد بها سوءا
  2. ذكر كسوة الكعبة في الإسلام وطيبها وخدمها وأول من فعل ذلك

الخسرواني (¬١)، فلما كان ابن الزبير اتبع أثره، فكان (¬٢) يبعث إلى مصعب بن الزبير فيبعث (¬٣) بالكسوة كل سنة، فكانت (¬٤) تكسى يوم عاشوراء.

٢٩٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، قال: كان [ابن] (¬٥) عمر يجلل بدنه بالأنماط، فإذا نحرها بعث بالأنماط إلى الحجبة، فيجعلونها على الكعبة قبل أن تكسى الكعبة.

٢٩٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن أشياخه قالوا: فلما ولي عبد الملك بن مروان؛ كان يبعث (¬٦) كل سنة بالديباج، فيمر بها (¬٧) على المدينة، فتنشر (¬٨) يوما في مسجد رسول الله ﷺ على الأساطين ها هنا وهاهنا، ثم تطوى ويبعث بها إلى مكة.

وكان يبعث بالطيب إليها، وبالمجمر، وإلى مسجد رسول الله ﷺ، ثم كان أول من أخدم الكعبة: يزيد بن معاوية، وهم الذين كانوا يسترون البيت.

٢٩٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: كانت الكعبة تكسى في

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 359 (SanadKitab #115123, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.