Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 360

  1. ذكر باطن الكعبة ومفتاحها ومن أراد بها سوءا
  2. ذكر كسوة الكعبة في الإسلام وطيبها وخدمها وأول من فعل ذلك

كل سنة كسوتين (¬١): كسوة ديباج وكسوة قباطي؛ فأما الديباج فيكسى (¬٢) يوم التروية، فيعلق [عليها] (¬٣) القميص ويدلى ولا يخاط؛ فإذا صدر الناس من منى خيط القميص وترك الإزار حتى يذهب الحاج لئلا يخرقوه (¬٤)، فإذا كان العاشوراء علق عليها الإزار فوصل بالقميص، فلا تزال هذه الكسوة الديباج عليها، حتى يوم سبع وعشرين من شهر رمضان؛ فتكسى القباطي للفطر.

فلما كانت خلافة المأمون رفع إليه: أن الديباج يبلى ويتخرق قبل أن يبلغ الفطر، ويرقع حتى يسمج. فسأل مبارك الطبري - مولاه - وهو يومئذ على بريد مكة وصوافيها (¬٥) - في أي الكسوة الكعبة أحسن؟ فقال له: في البياض. فأمر بكسوة من ديباج أبيض فعملت وعلقت (¬٦) سنة ست ومائتي سنة، وأرسل بها إلى الكعبة. فصارت الكعبة تكسى ثلاث كسى: الديباج الأحمر يوم التروية، وتكسى القباطي يوم هلال رجب، وجعلت كسوة الديباج الأبيض التي (¬٧) أحدثها المأمون يوم سبع وعشرين من شهر رمضان للفطر (¬٨)، فهي تكسى إلى اليوم ثلاث كسى.

ثم رفع إلى المأمون أيضا: أن إزار (¬٩) الديباج الأبيض [الذي يخاط في العاشوراء] (¬١٠) يتخرق ويبلى في أيام الحج من مس الحاج، قبل أن يخاط عليها

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 360 (SanadKitab #115123, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.