قال الخزاعي: ببة لقب [له] (¬١)، واسمه عبد الله بن ربيعة.
قال أبو الوليد: قال جدي: فلم يظهر عليه سيل مذ (¬٢) عمله عمر إلى اليوم، غير أنه قد جاء سيل في سنة اثنتين ومائتين يقال له: سيل ابن حنظلة، فكشف عن بعض ربضه (¬٣)، ورأينا حجارته، ورأينا فيه صخرا ما رأينا مثله ولم يظهر عليه (¬٤).
٦٤٢ - قال أبو الوليد: قال لي جدي: طفت مع داود بن عبد الرحمن غير مرة، فأشار إلى الموضع الذي ربط عنده المقام في وجه الكعبة بأستارها، إلى أن قدم عمر بن الخطاب فرده.
قال: وقال داود: كنا إذا طفنا مع ابن جريج يشير لنا إليه.
٦٤٣ - قال أبو الوليد: قال [لي] (¬٥) جدي بعدما جصص شاذروان الكعبة بالجص والمرمر، وإنما جصص حديثا من الدهر، فقال (¬٦) لي وأنا معه في الطواف: اعدد من باب الحجر الشامي من حجارة شاذروان الكعبة، فإذا بلغت الحجر السابع، فإن كان حجرا طويلا هو أطول السبعة فيه حفر شبه النقر، فهو (¬٧) موضعه، وإلا فهو التاسع من حجارة الشاذروان.