Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 557

  1. باب: ذكر المقام
  2. ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم

مع قريش في ذلك، وقالت (¬١) له قريش: إن بالحجاز عرافة، لها تابع، فسلها، ثم أنت على رأس أمرك، إن أمرتك بذبحه ذبحته، وإن أمرتك بأمر لك فيه فرج قبلته، قال: فانطلقوا حتى قدموا المدينة فوجدوا المرأة فيها، يقال لها: [تخبير] (¬٢)، فسألوها، وقص عليها عبد المطلب خبره فقالت: ارجعوا اليوم عني حتى يأتيني تابعي فأسأله، فرجعوا عنها حتى كان الغد، ثم غدوا عليها فقالت: نعم، قد جاءني الخبر، كم الدية فيكم؟ قالوا: عشر من الإبل، قال: وكان (¬٣) كذلك، قالت: فارجعوا (¬٤) إلى بلادكم وقربوا عشرا من الإبل، ثم اضربوا عليها بالقداح (¬٥) وعلى صاحبكم، فإن خرجت على الإبل فانحروها، وإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من (¬٦) الإبل عشرا، ثم اضربوا [بالقداح] (¬٧) عليها وعلى صاحبكم، حتى يرضى ربكم، فإذا خرجت على الإبل فانحروها، فقد رضي ربكم ونجى صاحبكم. قال: فرجعوا إلى مكة فأقرع عبد المطلب على عبد الله وعلى [عشر] (¬٨) من الإبل، فخرجت القرعة على عبد الله، فقالت قريش لعبد المطلب: يا عبد المطلب (¬٩)، زد ربك حتى يرضى، فلم يزل يزيد عشرا عشرا وتخرج القرعة على عبد الله، وتقول قريش: زد ربك حتى يرضى، ففعل حتى بلغ مائة من الإبل، فخرجت القداح على الإبل، فقالت قريش لعبد المطلب: انحرها فقد رضي ربك وقرعت (¬١٠)، فقال

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 557 (SanadKitab #115123, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.