فأي مناقب الخيرات … لم تشدد به عضدا
ألم تسق الحجيج … وتنحر [الدلافة] (¬١) الرفدا
وزمزم (من أرومته) (¬٢) … [وتفقأ] (¬٣) عين من حسدا
وكان عبد المطلب قد نذر الله عليه حين أمر بحفر زمزم لئن حفرها وتم له (¬٤) أمرها، وتتام له من الولد عشرة ذكور، ليذبحن أحدهم لله، فزاد الله في شرفه وولده، فولد له عشرة نفر: الحارث، وأمه من بني سواءة بن عامر؛ أخو هلال بن عامر، وعبد الله، وأبو طالب، والزبير، وأمهم المخزومية، والعباس، وضرار، وأمهما النمرية، وأبو لهب، وأمه الخزاعية، والغيداق، وأمه الغبشانية خزاعية، وحمزة، [والمقوم] (¬٥)، للزهرية (¬٦)، فلما تتام له عشرة من الولد، وعظم شرفه، وحفر زمزم، وتم له سقيها (¬٧) أقرع بين ولده أيهم يذبح، فخرجت القرعة على عبد الله بن عبد المطلب، أبي رسول الله ﷺ، فقام إليه ليذبحه، فقامت إليه (¬٨) أخواله بنو مخزوم وعظماء قريش وأهل الرأي منهم، فقالوا (¬٩): والله لا تذبحه، فإنك إن تفعل تكن سنة علينا في أولادنا، أو (¬١٠) سنة علينا في العرب، وقامت بنوه