٦٩٨ - قال ابن جريج: وأخبرني عطاء: أن النبي ﷺ أرخص (¬١) لأهل بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى، من أجل شغلهم فيها، قلت: أترى لآل جبير رخصة. قال: لا، إنما ذلك لمن أرخص له النبي ﷺ، قلت: أي أهل بيته، رأيته يبيت بمكة، قلت (¬٢): لم أر أحدا منهم يبيت بمكة إلا ابن عباس، فكان يبيت بمكة ليالي منى، ويظل حتى إذا كان الرمي، انطلق فرمى، ثم دخل إلى مكة فبات بها، وظل (¬٣) حتى مثلها [أيام] (¬٤) منى كلها.
ما ذكر من غور الماء قبل يوم القيامة إلا زمزم
٦٩٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم: إن الله يرفع المياه العذب قبل يوم القيامة غير زمزم، وتغور المياه غير زمزم، وتلقي الأرض ما في بطنها من ذهب وفضة، ويجيء الرجل بالجراب فيه الذهب والفضة فيقول: من يقبل هذا (¬٥)؟ فيقول: لو أتيتني به أمس قبلته.