Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 601

  1. باب: محيط الحرم وتفصيلاته
  2. ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجد راته وذكر من وسعه [وأول من سقفه] وعمارته إلى أن صار إلى ما هو عليه الآن
  3. عمل أمير المؤمنين أبي جعفر

وضعت عند بيت الزيت من (¬١) أول الأساطين المبيضة، عند منتهى أساطين الرخام، فكان (¬٢) هذا الموضع مستقيما على المطمار حتى يلصق ببيت الشراب على ما وصفت في صدر الكتاب، وكان عمل أبي جعفر إياه بأساطين الرخام طاقا واحدا، وأزر المسجد كما يدور من بطنه (¬٣) بالرخام، وجعل في وجه (¬٤) الأساطين الفسيفساء، فكان هذا عمل أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين على ما وصفت، وكان ذلك كله على يدي زياد بن عبيد الله الحارثي.

وكتب على باب المسجد الذي يمر منه سيل المسجد، وهو سيل باب بني جمح، وهو آخر عمل أبي جعفر من تلك الناحية [بالفسيفساء] (¬٥) الأسود، وفسيفساء مذهب (¬٦)، وهو قائم إلى اليوم: بسم الله الرحمن الرحيم: محمد رسول الله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ (¬٧) - إلى قوله -: ﴿غني عن العالمين﴾ [آل عمران: ٩٦ - ٩٧]. أمر عبد الله أمير المؤمنين - أكرمه الله- بتوسعة المسجد الحرام وعمارته والزيادة فيه نظرا منه للمسلمين [واهتماما] (¬٨) بأمورهم، وكان الذي زاد فيه الضعف مما كان عليه قبل، وأمر ببنائه وتوسعته في المحرم سنة سبع وثلاثين ومائة (¬٩)، وفرغ منه، ورفعت الأيدي عنه في ذي الحجة سنة أربعين ومائة بتيسير

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 601 (SanadKitab #115123, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.