Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 264

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية -السماء-
  4. سادساً: اعتقاد أن الله في جوف السماء

كصفات خلقه" (¬١).

فهو ﷾ قد قال في كتابه: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ (¬٢).

وثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال للجارية: "أين الله؟ ، قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة" (¬٣).

قال مالك بن أنس ﵀: إن الله في السماء، وعلمه في كل مكان (¬٤).

وقيل لعبد الله بن المبارك ﵀: بماذا نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه، بائن من خلقه (¬٥).

وقال أحمد بن حنبل ﵀ كما قال هذا وهذا (¬٦).

وعلى هذا فالمراد بفي"إما أن تكون بمعنى "على"، كما في قوله: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ (¬٧) أي على جذوع النخل، وكقوله: ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (¬٨) أي عليها، فالمعنى أأمنتم من على السماء.

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 264 (SanadKitab #115127, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.