Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 265

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الأول: السماء
  3. المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية -السماء-
  4. سابعاً: تحريف مخاطبة الله للسماء وتحريف اتيانها وقولها

وإن كانت على بابها وهي الظرفية، فيكون المراد بالسماء العلو، فالله في العلو المطلق" (¬١).

سابعاً: تحريف مخاطبة الله للسماء وتحريف اتيانها وقولها:

من المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية تحريف مخاطبة الله للسماء، وتحريف اتيانها وقولها في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ (¬٢).

فقالوا في مخاطبة الله للسماء في قوله: ﴿فَقَالَ لَهَا﴾ قولان:

أحدهما: أنه قول تكلم به.

الثاني: أنها قدرة منه ظهرت لهما فقام مقام الكلام في بلوغ المراد (¬٣).

أما قول السماء فقيل فيه:

أنه ظهور الطاعة منهما حيث انقادا وأجابا فقام مقام قولهما.

وقيل أن هذا مجاز، وإنما المعنى أنها ظهر منها من اختيار الطاعة والخضوع والتذلل ما هو بمنزلة لقول ﴿أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 265 (SanadKitab #115127, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.