Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 290

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الثاني: الشمس
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - الشمس-
  4. رابعاً: توحيد الألوهية
  5. ٢ - القسم

وفي حديث الكسوف حث النبي ﷺ عند رؤية هذه الآية إلى الإخلاص لله تعالى، حيث أمر بالمبادرة بالعبادة لله تعالى (¬١).

ب- التوكل:

لما ذكر الله ﷿ أنه رب المشرق والمغرب بين سبحانه أنه الإله الحق، وأنه هو الذي يجب أن يتخذ وكيلا، قال تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ (¬٢)، فهو"المالك المتصرف في المشارق والمغارب الذي لا إله إلا هو، وكما أفردته بالعبادة فأفرده بالتوكل" (¬٣).

٢ - القسم:

أقسم الله ﷿ بالشمس ومشرقها في مواضع من كتابه على أنه تعالى لا إله إلا هو، وعلى كمال قدرته، فقال تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ﴾ (¬٤).

وقال تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (¬٥) الآيات، فأقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة (¬٦)، وعلى سبق القدر، وكتابة الأعمال، وأن الله ﷿ أرشد النفس إلى فجورها وتقواها، وبين لها ذلك، وهداها إلى ما قدر لها (¬٧).

وهذا القسم"فيه التنبيه على كمال ربوبيته وعزته، وحكمته وقدرته،

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 290 (SanadKitab #115127, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.