Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 36

  1. الفصل الأول المنهج الشرعي تجاه الآيات الكونية
  2. المبحث الثالث: نبذة عن جهود السلف في العناية بالآيات الكونية ودلالتها العقدية

هو أكثر من استوفى بيان احتواء القرآن على جميع العلوم، فقال: " القرآن يحوى سبعة وسبعين ألف علم ومائتي علم (¬١)، إذ كل كلمة علم، ثم يتضاعف ذلك أربعة أضعاف، إذ لكل كلمة ظاهر وباطن، وحد ومطلع"، ثم روى عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: "مَن أراد علم الأوَّلين والآخرين فليتدبر القرآن" (¬٢)، ثم يقول بعد ذلك كله: "وبالجملة فالعلوم كلها داخلة في أفعال الله ﷿ وصفاته، وفى القرآن شرح ذاته وأفعاله وصفاته، وهذه العلوم لا نهاية لها، وفى القرآن إشارة إلى مجامعها"، ثم يزيد على ذلك فيقول: "بل كل ما أشكل فهمه على النُظَّار، واختلف فيه الخلائق في النظريات والمعقولات، ففي القرآن إليه رمز ودلالات عليه، يختص أهل الفهم بدركها" (¬٣).

ثم لم يزل الأمر في زيادة حتى"نظر قوم إلى ما فيه من الآيات الدالات

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 36 (SanadKitab #115127, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.