Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 343

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث الرابع: النجم
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - النجم-
  4. ثالثاً: توحيد الألوهية
  5. ١ - اليقين والإخلاص

مربوب مدبر مخلوق، فكيف تتخذ إلها مع الله" (¬١).

وأقسم الله ﷿ بالنجوم، وعظم ذلك القسم، قال تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (¬٢)، وهو" سبحانه إنما يقسم من مخلوقاته بما هو من آياته الدالة على ربوبيته ووحدانيته" (¬٣).

ثالثاً: توحيد الألوهية:

قال تعالى: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (¬٤)، لما ذكر تعالى ما خلقه من المخلوقات العظيمة - ومنها النجوم-، وما أنعم به من النعم العظيمة، ذكر أنه لا يشبهه أحد، وأنه الخالق لجميع المخلوقات، وهو الفعال لما يريد، فكما أنه المنفرد بالخلق والتدبير فهو أحق بالعبادة كلها، وهو واحد في خلقه وتدبيره وواحد في إلهيته وتوحيده وعبادته (¬٥).

١ - اليقين والإخلاص:

سبق في المبحثين السابقين الشمس والقمر (¬٦) بيان أن رؤية الآيات الكونية - ومنها الشمس والقمر- والتفكر فيها يزيد القلب يقيناً وإيماناً، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ (¬٧)، "أي نريه ذلك ليكون عالماً وموقناً" (¬٨).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 343 (SanadKitab #115127, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.