Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 392

  1. الفصل الخامس الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية
  2. المبحث السادس المطر والثلج والبرد
  3. الدلائل العقدية للآيات الكونية - المطر والثلج والبرد-
  4. الثاني عشر: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال
  5. ضرب الأمثال

الثاني عشر: منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال:

ضرب الأمثال:

من منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال ضرب الأمثلة لتوضيح الحقائق وتقريبها، وقد سبق في المبحث السابق - الرعد والبرق والصواعق (¬١) - أن الله ضرب مثلاً في أول سورة البقرة للإسلام وحال المنافقين، - ذكر فيه المطر -، قال تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ (¬٢).

"فالمطر الإسلام، وقلوب المنافقين في حال شكهم وكفرهم وترددهم كالمطر من السماء الذي فيه ظلمات ورعد وبرق" (¬٣).

وأخبر النبي ﷺ أن الفتن تقع خلال البيوت كمواقع المطر، فعن أسامة ﵁ قال: أشرف النبي ﷺ على أطم (¬٤) من آطام المدينة فقال: "" هل ترون ما أرى؟ " قالوا: لا. قال: " إني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كمواقع المطر " (¬٥).

والتشبيه بمواقع المطر: في الكثرة والهرم (¬٦).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 392 (SanadKitab #115127, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.