Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 548

  1. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.
  2. المبحث السابع النوم
  3. الدلائل العقدية للآية الكونية - النوم-
  4. ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات
  5. ١ - نفي السِنة والنوم عن الله ﷿ -

لا تملك من التدبير شيئا، فخلقه تعالى الأضداد، والضد من ضده بيان أنها مقهورة" (¬١).

فهو سبحانه المتصرف في الوجود وهو الذي يتوفى الأنفس الوفاة الكبرى والوفاة الصغرى -النوم-.

وكان النبي ﷺ إذا أراد أن ينام قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" (¬٢).

فالإنسان يعتمد على الله"ويجعل كل شيء بيد الله ﷿، ويعظم الله ﷿ ويعلم بأن كل شيء بقدرته ومشيئته وإرادته، وهو المحيي والمميت" (¬٣).

ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات:

١ - نفي السِنة والنوم عن الله ﷿ -:

من عقيدة أهل السنة والجماعة نفي السنة والنوم عن الله ﷿ كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة؛ وذلك لكمال حياته وقيوميته (¬٤).

قال تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ (¬٥).

وعن أبي موسى ﵁ قال: قام فينا رسول الله ﷺ بأربع كلمات فقال: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل النهار قبل عمل الليل، وعمل الليل قبل عمل النهار، حجابه النور -أو النار-لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه (¬٦) ما انتهى إليه بصره من خلقه" (¬٧).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 548 (SanadKitab #115127, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.