وقال الشافعي: يسن ثلاث مسحات بماء جديد للأذنين، وهما عضوان مستقلان ١.
وقال الزهري: هما من الوجه / ٢ و ٣ يغسل ظاهرهما وباطنهما معه ٤.
وقال الشعبي ٥: ما أقبل منهما فمن الوجه، وما أدبر فمن الرأس ٦.
*ومسح الرقبة لا الحلقوم من فعل الوضوء عند أبي حنيفة ٧.
وقال الشافعي ومالك: ليس بسنة ٨.