Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 131

  1. السنن الموقوتة
  2. سنن النوم
  3. ٧) قراءة أذكار النوم
  4. ٢) ومن السنة أدعية كثيرة

وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ» (¬١).

د- «بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ» (¬٢).

هـ- «الْحَمْدُ للّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِي». رواه مسلم من حديث أنس ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الْحَمْدُ للّهِ … » (¬٣).

قال المباركفوري ﵀ في تحفة الأحوذي: «(وَكَفَانَا) -أي دفع عنا شر المؤذيات-، أو كفى مهماتنا، وقضى حاجاتنا، (وَآوَانَا) -أي رزقنا مساكن-، وهيَّأ لنا المآوي» (¬٤).

و- «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» (¬٥). رواه أحمد من حديث البراء ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ وَقَالَ: … »، وصححه الألباني، ورواه أحمد، والترمذي من حديث حذيفة ﵁ (¬٦).

ز- التسبيح ثلاثاً وثلاثين، والتحميد ثلاثاً وثلاثين، والتكبير أربعاً وثلاثين.

ولهذا أثر عظيم على قائله فهو يعطيه قوة في يومه.

ويدلّ عليه: حديث عَلِي ﵁: أَنَّ فاطمة اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ أثر

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 131 (SanadKitab #1159, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.