Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 32

  1. السنن الموقوتة
  2. أولا: وقت ما قبل الفجر
  3. القسم الأول: الاستيقاظ من النوم وما يعقبه من أعمال كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم
  4. ٨ - الوضوء
  5. سنن الوضوء
  6. ٦. المبالغة في المضمضة، والاستنشاق لغير الصائم

٦. المبالغة في المضمضة، والاستنشاق لغير الصائم.

لحديث لقيط بن صبرة ﵁ أنَّ النَّبيّ ﷺ قال له: «أَسْبِغ الوُضُوءَ، وخَلِّلْ بَيْنَ الأصَابِعِ، وبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِماً» (¬١)، وأُخِذَت المبالغة في المضمضمة من قوله: «أَسْبِغ الوُضُوءَ».

قال شيخنا ابن عثيمين ﵀: «المبالغة في المضمضة: أن تحرِّك الماء بقوة، وتجعله يصل كلَّ الفَم، والمبالغة في الاستنشاق: أن يجذبه بنفس قوي … والمبالغة مكروهة للصائم؛ لأنها قد تؤدي إلى ابتلاع الماء، ونزوله من الأنف إلى المعدة» (¬٢).

قوله: «أَسْبِغ الوُضُوءَ». المراد بالإسباغ: إيصال لكل عضو حقه من الوضوء، وهذا إسباغ واجب.

والإسباغ المستحب: هو الإتيان بما يتم الوضوء بدونه من السُّنَن، والإسباغ أجره عظيم لاسيما حال المكاره، كأن يكون الماء بارداً في الشتاء ليس عنده غيره، أو حاراً في الصيف ليس عنده غيره، فإذا أسبغ الوضوء كان أرفع لدرجاته وأمحى لسيئاته.

ويدلّ عليه: حديث أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول اللّه ﷺ قال: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ علَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسْاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ» (¬٣).

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 32 (SanadKitab #1159, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.