Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 46

  1. السنن الموقوتة
  2. أولا: وقت ما قبل الفجر
  3. القسم الثاني: القيام لليل، والوتر، وفيه عدة أعمال هي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
  4. ٩ - من السنة أن يقنت في وتره أحيانا
  5. وهل القنوت يكون قبل الركوع، أو بعده؟

خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ … » (¬١).

وقيل: بعد الركوع.

واستدلوا بـ: حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيحين: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ … (¬٢). وأيضاً حديث أنس ﵁ عند البخاري، وفيه: «بعد الركوع» (¬٣).

والأظهر-والله أعلم-: أنَّ الأمر في ذلك واسع، فيجوز قبل الركوع، وبعده في الركعة الأخيرة، وقد بوَّب البخاري ﵀: [باب القنوت قبل الركوع، وبعده]، لكن القنوت بعد الركوع أكثر في الأحاديث النبوية، كما نصَّ على ذلك جماعة من أهل العلم ﵏ فيُغلَّب على ما قبل الركوع.

قال الإمام أحمد ﵀: «وبعد الركوع أحب إلي» (¬٤)، ويكون هذا من باب تنوع السُّنَّة، فتارة يقنت قبل الركوع، وتارة بعده.

قال شيخ الإسلام ﵀: «وأمَّا القنوت، فالناس فيه طرفان ووسط: منهم من لا يرى القنوت إلا قبل الركوع، ومنهم من لا يراه إلا بعده، وأمَّا فقهاء أهل الحديث كأحمد وغيره فيجوِّزون كِلَا الأمرين؛ لمجيء السُّنَّة الصحيحة بهما، وإن اختاروا القنوت بعده؛ لأنه أكثر وأقيس، فإن سماع الدعاء مناسب لقول العبد: سمع الله لمن

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 46 (SanadKitab #1159, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.