Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 62

  1. السنن الموقوتة
  2. ثانيا: وقت الفجر
  3. سنة الفجر، وفيها عدة سنن
  4. سنة الفجر تختص بعدة أمور
  5. خامسا: يسن الاضطجاع على الشق الأيمن، بعد سنة الفجر،

العلم ﵏؛ لحديث عائشة ﵂ السَّابق، وأيضاً ممن كان يفعل ذلك، ويفتي به من الصحابة: أبو موسى الأشعري، ورافع بن خديج، وأنس بن مالك، وأبو هريرة ﵃، وبه قال ابن سيرين، وعروة، وبقيَّة الفقهاء السبعة ﵏.

وقيل: سُنَّة لمن يقوم ويطيل القيام بالليل؛ ليستريح بهذا الاضطجاع، واختاره شيخ الإسلام بن تيمية ﵀.

وقيل: واجب. وقيل: غير ذلك.

والقول الأول هو: الأظهر -والله أعلم-.

- الأفضل في صلاة الفجر تعجيلها بأن تُصلًّى بِغَلَس -أي بالظلمة- في أول وقتها، وبه قال الجمهور.

ويدلّ عليه:

أ. حديث عائشة ﵂ زوج النَّبيِّ ﷺ قالت: «لَقَدْ كَانَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ الْفَجْرَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ مِنْ تَغْلِيسِ رَسُولِ اللّهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ» (¬١).

ب. حديث جابر ﵁: «أنَّ النَّبِي ﷺ كانَ يُصَلِّيْ الصُبْحَ بِغَلَسْ» (¬٢).

- وأمَّا حديث رافع بن خديج ﵁ مرفوعاً: «أَسْفِرُوا (¬٣) بِالفَجْرِ، فإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأجْرِ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 62 (SanadKitab #1159, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.