Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 100

  1. السنن الموقوتة
  2. ثالثا: وقت الضحى

مُوَرِّق العُجلي قال: «قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ ﵄ أَتُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَالنَّبِيُّ ﷺ قَالَ: لَا إِخَالُهُ» (¬١). -أي لا أظنه-.

والقول الثالث: أنه يُسَنّ أن يصلِّي الضحى إذا لم يقم من الليل، أمَّا إن قام الليل فإنه لا يُصلِّي الضحى، واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (¬٢).

والقول الرابع: أنها تُفعل لسبب من الأسباب؛ لأنَّ النَّبيّ ﷺ فعلها لسبب من الأسباب، كقدومه من سفر، وفتحه مكة، وزيارته لقوم، كما في حديث عتبان ﵁ المتفق عليه (¬٣)، وإتيانه مسجد قباء، ونحو ذلك، واختاره ابن القيم ﵀.

والأظهر -والله أعلم-: أنَّ صلاة الضحى سُنَّة مطلقاً، وهو قول أكثر أهل العلم ﵏، واختاره شيخنا ابن عثيمين (¬٤).

ويدلّ عليه:

أ. حديث أبي هريرة ﵁ قال: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: صيامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ»، وأيضاً أوصى بها النَّبيُّ ﷺ أبا الدرداء ﵁ كما عند مسلم (¬٥)، وأوصى بها أبا ذر ﵁ كما في سنن النَّسَائي (¬٦).

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 100 (SanadKitab #1159, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.