يذهب أبو محمد بن حزم إلى تأويل أصابع الله ﷿ بالتدبير والنعم. فيقول في معنى قوله ﷺ: "إن قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الله ﷿" (¬١) إنه بين تدبيرين ونعمتين من تدبير الله ﷿ ونعمه إما كفاية تسره، وإما بلاء يأجره عليه.
والإِصبع في اللغة النعمة وقلب كل أحد بين توفيق الله وجلاله وكلاهما حكمه ﷿ (¬٢).
مذهب ابن حزم في أصابع الله تعالى موافق للمؤولة من المعتزلة (¬٣) والأشاعرة (¬٤). فالجميع يؤولونها على خلاف مايدل عليه ظاهر النصوص المثبتة لها.
Rujukan halaman ini:ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 312 (SanadKitab #116, hlm. urut 306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.