Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 374

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. (١٧) النزول
  4. الرد على الشبهة الرابعة

عليه وسلم: "تجىء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان (¬١) أو فرقان من طير صواف" (¬٢) وقالوا له لا يوصف بالإِتيان والمجىء إلا مخلوق فعارضهم بأن المراد مجىء ثواب البقرة وآل عمران ثم عارضهم بقوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ (¬٣) قال إنما يأتي أمره. (¬٤)

يقول ابن تيمية بعد ذكر رواية حنبل: "هكذا نقل حنبل (¬٥) ولم ينقل هذا غيره ممن نقل مناظرته في المحنة كعبد الله بن أحمد (¬٦) وغيره" (¬٧).

وفي مختصر الصواعق: "وأما الرواية المنقولة عن الإِمام أحمد فاختلف فيها أصحابه على ثلاث طرق:

أحدهما: أنها غلط عليه، فإن حنبلا تفرد بها عنه، وهو كثير

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 374 (SanadKitab #116, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.