عليه وسلم: "تجىء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان (¬١) أو فرقان من طير صواف" (¬٢) وقالوا له لا يوصف بالإِتيان والمجىء إلا مخلوق فعارضهم بأن المراد مجىء ثواب البقرة وآل عمران ثم عارضهم بقوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ (¬٣) قال إنما يأتي أمره. (¬٤)
يقول ابن تيمية بعد ذكر رواية حنبل: "هكذا نقل حنبل (¬٥) ولم ينقل هذا غيره ممن نقل مناظرته في المحنة كعبد الله بن أحمد (¬٦) وغيره" (¬٧).
وفي مختصر الصواعق: "وأما الرواية المنقولة عن الإِمام أحمد فاختلف فيها أصحابه على ثلاث طرق:
أحدهما: أنها غلط عليه، فإن حنبلا تفرد بها عنه، وهو كثير
Rujukan halaman ini:ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 374 (SanadKitab #116, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.