Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 61

  1. الباب الأول حياة ابن حزم
  2. الفصل الأول: التعريف بابن حزم
  3. ٥ - مكانته العلمية

وقال عنه القاضي صاعد بن أحمد: "كان أبو محمد بن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار". (¬١)

وبمثل ما وصفه الحميدي، وصاعد، وصفه كثير من العلماء، كأبي مروان بن حيان. (¬٢) واليسع بن حزم الغافقي، (¬٣) والقفطي، (¬٤) والذهبي، (¬٥) وابن حجر، (¬٦) وابن كثير وزاد بأنه طبيب ومتضلع من علم المنطق. (¬٧)

شهد لأبي محمد بن حزم من أشرنا إليهم وغيرهم كثير، بكثرة علمه، وسعة آفاقه، حيث إنه طرق أبواب العلوم الكثيرة وتمثلها وصار له في كل منها رأي واجتهاد، وترك في أكثرها تواليف جمة ضخمة تدل على ثروته الواسعة فيها وتمكنه القوي من ناصيتها، وقد وصفه ابن بسام: "البحر لا تكف غواربه ولا يروي شاربه". (¬٨)

فهو بحق العالم المحقق المستوعب وقد شهد له أكثر العلماء بالاجتهاد كالحميدي، (¬٩) والذهبي وقد قال: "ابن حزم رجل من

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 61 (SanadKitab #116, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.