Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 68

  1. الباب الأول حياة ابن حزم
  2. الفصل الأول: التعريف بابن حزم
  3. ٧ - مصنفاته

العلم والحرص الشديد على نشره بين الناس قال:

مناى من الدنيا علوم أبثها ... وأنشرها في كل باد وحاضر

دعاء إلى القرآن والسنة التي ... تناسى رجال ذكرها في المحاضرا (¬١)

* * * * *

٧ - مصنفاته:

عرفنا بداية تعلم ابن حزم، وكثرة شيوخه الذين أخذ أنواع العلوم عنهم، ثم شهادات العلماء بفضله. وتواليفه الكثيرة في علم الحديث والمصنفات، والمسندات، وأصول الفقه، وفروعه على مذهبه الذي ينتحله مذهب داود بن علي الاصفهاني، ومن قال بقوله من أهل الظاهر (¬٢). وفي الملل والنحل والمنطق والتاريخ، وله في الأدب والشعر نفس واسع وباع طويل وكان يقول الشعر على البديهة من ذلك: ما حكى أنه قصد أبا عامر شهيد في يوم غزير المطر والوحل، شديد الريح. فلقيه أبو عامر، وأعظم قصده على تلك الحال وقال له يا سيدي مثلك يقصدني في مثل هذا اليوم فأنشد أبو محمد بديهيا:

فلو كانت الدنيا دوينك لجة ... وفي الجو صعق دائم وحريق

لسهل ودي فيك نحوك مسلكا ... ولم يتعذر لي إليك طريق (¬٣)

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 68 (SanadKitab #116, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.