Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahirul Mudhi'atu fi Thabaqatil Hanafiyyah · Pengarang: عبد القادر القرشي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. مقدمة المصنف
  2. الباب الأول فى بيان عدد أسماء الله الحسنى. وفيه فصول
  3. فصل [فى عددها]

ويسّر لهم الأمر، فأحصاها لهم، وأخرجها محصاة، وقال: «من حفظها دخل الجنة».

وقيل: إحصاؤها الفهم لها والعلم بها.

وقيل: إحصاؤها أن ينزّل كلّ اسم منها منزلته من غير تفريط.

فصل [فى عددها]

قال القرطبىّ: واختلفوا هل أسماء الله ﷿ محصورة فى التسعة والتسعين أم لا؟

فذهب قوم، منهم على بن حزم، إلى أن أسماءه محصورة فى التسعة والتسعين.

وذهب آخرون، وهم الأكثر (¬١)، إلى أنه يجوز (¬٢) أن يكون له أسماء زائدة.

قالوا: ومعنى ما أخبرنا بها ﷺ من التسعة والتسعين، إنما هو معنى الشّرع لنا فى الدعاء بها؛ كما قال تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وغيرها من الأسماء لم يشرع لنا الدعاء بها. وهو الصحيح؛ لقوله ﵇ فى حديث الشفاعة: «فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمنيها الله ﷿». رواه مسلم (¬٣).

Rujukan halaman ini: الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 17 (SanadKitab #1163, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.