مولده سنة ثمانين وثلاثمائة.
سمع، وحدّث، وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقىّ.
قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: أحد الأئمّة اللّغويّة، كان فاضلا، مكثرا بارعا، شيخ العراق فى اللغة فى وقته.
مات سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
وله شعر فى الزهد والتّغزّل، فأمّا الزهد فقوله (¬١):
يا شايدا للقصور مهلا … أقصر فنصر الفتى الممات (¬٢)
لم يجتمع شمل أهل قصر … إلّا قصاراهم الشّتات (¬٣)
وإنّما العيش مثل ظلّ … منتقل ما له ثبات
وله فى التغزّل (¬٤):
يا أهل واسط إنّ صاحبكم صبا … من بعد طول تنسّك وصلاح
تبع الهوى فى حبّ ظبى شادن … ذى مقلة سكرى ولفظ صاح