١٢١٩ - محمد بن أحمد بن أبى سهل أبو بكر، السّرخسىّ (¬*)
تكرّر ذكره فى «الهداية».
الإمام الكبير، شمس الأئمّة، صاحب «المبسوط» وغيره.
أحد الفحول الأئمّة الكبار، أصحاب الفنون، كان إماما، علّامة، حجّة، متكلّما، فقيها، أصوليّا، مناظرا.
لزم الإمام (¬١) شمس الأئمّة أبا محمد بن عبد العزيز الحلوانىّ، حتى تخرّج به، وصار انظر أهل زمانه.
وأخذ فى التّصنيف، وناظر الأقران، وظهر اسمه، وشاع خبره.
أملى «المبسوط» نحو خمسة عشر مجلّدا، وهو فى السجن بأوزجند محبوس، وعن أسباب الخلاص فى الدنيا مأيوس، بسبب كلمة كان فيها من النّاصحين، سالكا فيها طريق الرّاسخين، لتكون له ذخيرة إلى يوم الدين، وإنما يتقبّل الله من المتّقين، وهو يتولّى الصالحين، ولا يهدى كيد الخائنين، ولا يضيع أجر المحسنين.