قال فى «المبسوط». عند فراغه من شرح العبادات: هذا آخر شرح العبادات، بأوضح المعانى وأوجز العبارات، أملاه (¬١) المحبوس عن الجمع (¬٢) والجماعات (¬٣).
وقال فى آخر كتاب الطلاق: هذا آخر (¬٤) كتاب الطّلاق، المؤثر من المعانى الدّقاق، أملاه (¬٥) المحبوس عن الانطلاق، المبتلى بوحشة الفراق، مصلّيا على صاحب البراق، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل الخير والسّباق، صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التّلاق، كتبه العبد (¬٦) البريء عن النّفاق (¬٦).
وقال فى آخر كتاب (¬٧) العتاق: انتهى شرح العتاق، من مسائل الخلاف والوفاق، أملاه المستقبل للمحن بالاعتناق، المحصور فى طرف (¬٨) من الآفاق، حامدا للمهيمن الرزّاق، ومصلّيا على حبيب الخلّاق، (¬٩) ومن يحنّ (¬٩) إلى لقائه بالأشواق، وعلى آله وصحبه خير الصّحب والرّفاق.
وقال فى آخر شرح (¬١٠) الإقرار: انتهى شرح كتاب الإقرار، المشتمل