أفرط، ومبغض أفرط، وقد جاء فى الحديث:: «أنّه يهلك فيه رجلان؛ محبّ مطر (¬١) ومبغض مفتر (¬٢)».
قال: وهذه صفة أهل النّباهة، ومن بلغ فى الفضل والدّين الغاية.
قال ابن عبد البرّ (¬٣): قال أبو داود السّجستانىّ: إن أبا حنيفة كان إماما، وإن مالكا كان إماما، وإن الشافعىّ كان إماما، وكلام الأئمّة بعضهم فى بعض يجب ألّا يلتفت إليه، ولا يعرّج عليه (¬٤)، فى من صحّت إمامته وعظمت فى العلم غايته.
ولقد أكثر ابن عبد البرّ فى تصانيفه، ولا سيّما فى هذا الكتاب (¬٥)، النّقل عن (¬٦) الأئمة بثنائهم على الإمام أبى حنيفة. وكذا غيره من الأئمة
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 1، ص 58 (SanadKitab #1163, hlm. urut 148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.