كنّا فرغنا من تعليق الفقه، وكنّا من أهل الصّدر فى مجلس الإمام أبى بكر محمد بن الفضل (¬١)، حين حمل الفقيه أبو جعفر الهندوانىّ (¬٢)، من بلخ، فسرّحنا الإمام إليه للمؤانسة، وقال: ذاكروه بالمشكلات حتى يستأنس بكم الفقيه، ولا تزيدوه وحشة الوحدة.
***
٢١ - إبراهيم بن سليمان بن عبد الله، أبو إسحاق التّميمىّ، الصّرخدىّ، الفقيه (¬*)
خطيب صرخد (¬٣)، وأنشأ خطبا، وله ترسّل وشعر.
ومات بصرخد، سنة سبع عشرة وستمائة، وبلغ أربعا وخمسين سنة.
***
٢٢ - إبراهيم بن سليمان الحموىّ المنطيقىّ، الإمام رضىّ الدين، الرّومىّ (¬**)
جاوز الثمانين.