كان عالما فاضلا، وقرأ عليه جماعة من الفضلاء، يعرف بالآب كرمىّ، نسبة إلى بلدة صغيرة من قونية.
مات بدمشق، سنة اثنتين (¬١) وثلاثين وسبعمائة، فى سادس عشر (¬٢).
وقيل: فى خامس عشرين (¬٣) ربيع الأول، ودفن بمقبرة الصّوفية.
وكان شيخا متواضعا، درّس بالقيمازيّة (¬٤)، ثم تركها لولده، ثم درّس بها بعد موت ولده.
وتفقّه ببلاده، ثم ورد دمشق، فتفقّه عليه جماعة.
وشرح «الجامع الكبير» فى ست مجلّدات، وله «شرح المنظومة» (¬٥)، فى مجلدين.
كان فقيها، نحويّا، مفسّرا، منطيقيّا (¬٦)، متديّنا، متواضعا، وحجّ سبع مرّات.
***