وكان عراقيّا، أخذ العلم والحديث عن إسحاق (¬١)، وأبى ثور (¬٢)، وغيرهما.
قال الخطيب، فى «تاريخه» (¬٣): كان إماما (¬٤)، ورعا، زاهدا، ناسكا، وفى كتبه حديث كثير، لكنّ الرّواية عنه عزيزة جدّا، وصنّف الكثير (¬٥).
قال ابن حزم: كتب ثمانى عشرة ألف ورقة.
قال أبو إسحاق (¬٦): قيل: كان فى مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان (¬٧)، وكان من المتعصّبين للشّافعىّ، (¬٨) وصنّف مناقبه (¬٨)، وإلى داود هذا انتهت رئاسة العلم ببغداد.
ولمّا مات خلفه ابنه أبو بكر محمد (¬٩)، الإمام المشهور، فى حلقته، وكان فقيها، أديبا، شاعرا، وكان يناظر أبا العبّاس بن سريج (¬١٠).
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 4، ص 545 (SanadKitab #1163, hlm. urut 2461)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.