وأيضا لم نوجب (¬١) الوضوء على من قهقه فى صلاة الجنازة وسجود التّلاوة، لأن النّصّ لم يرد إلّا فى صلاة ذات ركوع وسجود، فاقتصرنا على مورد النّصّ.
ومن هذا الباب إذا أكل الصّائم أو شرب أو جامع ناسيا لم يفطر، والقياس الفطر، لوجود ما يضادّ الصّوم، وهو قول مالك، لكنّ أصحابنا تركوا هذا القياس، لحديث (¬٢) «تمّ على صومك»، وروى ذلك عن بضعة عشر من الصحابة والتابعين.
ومن هذا الباب الوضوء بنبيذ التّمر، وهو الرّقيق السّيّال على الأعضاء، عن أبى حنيفة ثلاث روايات:
فى رواية قال: يتوضّأ به، لحديث ليلة الجنّ (¬٣) ولم يجوّز أصحابنا
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 4، ص 563 (SanadKitab #1163, hlm. urut 2479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.