الاغتسال به، لأنّ النّصّ ورد فى الوضوء، فيقتصر (¬١) عليه.
والرّواية الثانية، قال أبو حنيفة: التّيمّم أحبّ إلىّ منه.
والرّواية الثالثة، أنه رجع عن الوضوء به، وهو الصّحيح.
فائدة: [حديث أبى حميد الساعدى فى صفة صلاة رسول الله ﷺ والحديث عن صحيح مسلم، … ]
حديث أبى حميد السّاعدى فى صفة صلاة رسول الله ﷺ (¬٢) فى مسلم (¬٢)، وغيره، يشتمل على أنواع؛ منها التّورّك فى الجلسة