ثم من القيام إلى السّجود. ثم من الرّفع من (¬١) السّجود، (¬٢) والله أعلم (¬٢).
قال أبو نصر الأقطع، بعد أن ذكر قول هذا (¬٣) الشّافعىّ (¬٤) (¬٥) عن أبى حنيفة (¬٥): وهذا (¬٦) خطأ منه، فإنّ ذلك مروىّ (¬٧) عن علىّ وابن عمر، والبراء بن عازب (¬٨) والقياس يدلّ عليه أيضا، فإنّ التّكبير للفصل والانتقال من حال إلى حال، وحال القنوت مخالفة لحال قراءة القرآن، فبطل قوله.
فائدة: [المحرم عليهم الصدقة من بنى هاشم]
(¬٩) المحرّم عليهم الصّدقة (¬١٠) من بنى هاشم (¬١٠)، هم: آل علىّ، وآل عبّاس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل الحارث بن عبد المطّلب.
قال (¬٩) علىّ بن صالح: كان لعبد المطّلب عشرة من الولد، كلّ واحد منهم يأكل جذعة، وهم، الحارث، والزّبير، والمغيرة، ولقبه جحل، بتقديم الجيم، وقيل بالعكس، يقال له (¬١١) الغيداق أيضا، وضرار،