وتفقّه عليه أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الدّامغانىّ، وغيره، ويأتى (¬١).
وكان كاتبا للقاضى بكّار بن قتيبة (¬٢).
وسمع الحديث من خلق من المصريين، والغرباء القادمين إلى مصر، منهم سليمان بن شعيب الكيسانىّ، وأبوه (¬٣)، وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصّدفىّ (¬٤)، شارك فيه «مسلما»، وأكثر الرّواية عنه.
وتصانيفه تطفح بذكر شيوخه، وجمع بعضهم مشايخه فى «جزء».
وروى عنه الخلق الكثير؛ فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التّميمىّ الجوهرىّ، قاضى الصّعيد، وأحمد بن القاسم بن عبد الله البغدادىّ، المعروف بابن الخشّاب الحافظ، وأبو بكر مكّىّ (¬٥) بن أحمد بن سعدويه البردعىّ، وأبو القاسم مسلمة بن القاسم بن إبراهيم القرطبىّ، وأبو القاسم عبيد الله (¬٦) بن على الدّاودىّ القاضى، شيخ أهل الظّاهر فى عصره، والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصرىّ الفقيه، وابن أبى العوّام القاضى الكبير (¬٧)،